عنا

لأعزاء مشجعو كرة القدم في أنحاء العالم،
تسعى كل جمعية صادقة بأقصى جهد لتحقيق أهدافها حسب قيمها ومعاييرها، وبالتأكيد نادينا للمشجعين EFC Bembel Beduinen “نادي بيمبل البدوي لمشجعي اينتراخت” ليس استثناءاً. لقد شكلنا النادي لأننا مشجعين مخلصين لاينتراخت يعيشون بعيداً خارج البلد وأرادو الانخراط في هذا الالتزام والشغف مع من لديهم نفس التوجه.
نود من خلال نادينا أن نقدم لاينتراخت ولكرة القدم ما مفاده أن عالمنا يسوده مزيد من التسامح والتقبل والتعايش.

أولاً: اطلاق نادي بيمبل البدوي (EFC Bembel Beduinen) لمشجعي اينتراخت
قادني تحدي العمل الى وظيفة مثيرة من نواح كثيرة في خريف 2010 الى دبي. بوصولي الى الصحراء لوحدي أخذت أبحث عن منافذ شبيهة ببلدي وسرعان ما وجدت جيشاً ألمانياً من المتحمسين لكرة القدم. كنا نتابع سوية البث الحي للدوري الألماني في فندق ريلتز كارلتون في منطقة المارينا. ولكوني الوحيد الذي اعترف تلقائياً بأني من مشجعي اينتراخت لم يكن هناك الكثير مما يضحكني لأننا كنا حينها في موسم 2010/2011 أي بعيداً عن مقدمة دوري كرة القدم الألماني في ذلك الوقت.
أنا من المشجعين المخلصين لاينتراخت منذ عام 1988 وممن اختبروا فعلياً المعاناة لهذا السبب، لكن قلبي الميال لاينتراخت كان يهمس لي بشكل متواصل: سيعود نسر اينتراخت الى التحليق صعوداً قريباً! وأثناء الابتهاج بهدف للآخرين كنت آخذ على نفسي عهداً، وعهداً قوياً، بأن علم اينتراخت سيظهر في غمضة عين.
كان صديقي جوني كلينكه، صاحب ” تايجر بالاس” والمشجع الكبير لاينتراخت، قد حدثني عن الأنشطة المتنوعة لنوادي المشجعين ولم يكن عليّ سوى العثور على رفاق مناسبين للخروج بمثل هذا النادي للمشجعين الى قيد الحياة.
لقد أحبتنا آلهة كرة القدم! ففريق اينتراخت يمضي معسكره التدريبي الشتوي، وتحديداً منذ كانون الثاني 2013، بشكل منتظم في الامارات العربية المتحدة وفي تلك المرحلة أصبحنا سوية وبشكل طبيعي محطاً للانظار.
ما حدث بعد ذلك، ومع تباعد الذكريات لاحقاً، هو أننا أسسنا نادينا في 24 كانون الثاني 2013 وفي 23 فبراير منحنا لقب ” نادي المشجعين الرسمي لاينتراخت فرانكفورت” من قبل اللجنة الادارية للاتحاد المعتمد لأندية مشجعي اينتراخت فرانكفوت. ومنذ ذلك اليوم أصبحت تسميتنا الرسمية ” نادي بيمبل البدوي(EFC Bembel Beduinen) لمشجعي اينتراخت”.
يقول المثل العامي “كل البدايات صعبة” وهذا المثل صحيح على الأغلب: انها قرارات الاتحاد المعتمد لأندية مشجعي اينتراخت فرانكفوت.
منذ ذلك الحين وصاعداً و بنادي بيمبل البدوي(EFC Bembel Beduinen) لمشجعي اينتراخت فرانكفورت أصبح كل شيئ وكأنه “صلصة خضراء”, و”نبيذ التفاح” grüne Soß and Ebbolwoi! ففي غضون ذلك أصبح نادينا دولي التوجه وبديع الألوان ويضم أعضاءاً ناجحين كأنهم جماعات اسطورية معتمدة من قصص ألف ليلة وليلة المغرية. وكمبدأ توجيهي، تم تصميم الهوية المؤسساتية التالية من أجل أعمالنا.
ثانيا: الهوية المؤسساتية لنادي بيمبل البدوي (EFC Bembel Beduinen) لمشجعي اينتراخت
أولاً والى أبد الآبدين، على البدوي أن يعلنوا البيعة كمشجعين مخلصين لنادي اينتراخت.
فكوننا بعيدين جداَ عن الوطن لا يمكننا التركيز على حضور مباريات اينتراخت في استاد فالد أو على الطريق كنشاط رئيسي، فنحن نشاهد مباريات النسر في الغالب عبر الانترنت. للأسف، لا يمكننا الحصول محلياً على الأعشاب السبع المكونة لطبقنا المفضل “الصلصة الخضراء (grüne Soß )” و لكن، والحمد لله، فان نبيذ تفاح فرانكفورت الذي لا يضاهى متوفر في الامارات العربية المتحدة أيضاً. لذا، وبعد كل هدف لاينتراخت يمكننا تبادل الأنخاب بكؤوس “شوب فرانكفورتر” الأصلية المليئة بنبيذ التفاح الفريد من نوعه.
وعلى وجه الخصوص، اذا ما أمضيت وقتاً طويلاً خارج بلدك متعاملاً بشكل يومي مع عادات وتقاليد أخرى، فان الأحكام المسبقة الشائعة والمتأصلة حول الآخرين لا بد وأن تبدو من قبيل الحماقة. لذا، وبأبعاد فيها نفس القدر من النشوة التي نهتف بها لفريقنا، نريد لنادينا اينتراخت أن يستخدم كرة القدم لكسر هذه الأحكام المسبقة وجمع الناس سوية من خلال هذه الرياضة الرائعة الفريدة من نوعها. فبغض النظر عن أصولهم، يمكن الهتاف بشكل رائع ضد حكم أعمى يسير متبختراً لأنه صفر مرة أخرى بأن الهدف كان تسللاً أو بعد تصدي الفريق مجتمعاً لأحد الأهداف. تلك هي القضايا المهمة في الحياة وليس الحقد الأعمى الذي لا أساس له ضد ارهاب منشقين مزعومين !!!. فبوجود أمنا الأرض ليس لدينا في المستقبل المنظور سوى عالم واحد نتشارك به مع الآخرين، والكرة تتدحرج في كل مكان لأنها تظل مستديرة كما عرفناها!
لذا، وباسم نادي بيمبل البدوي (EFC Bembel Beduinen) لمشجعي اينتراخت، فإننا ندين:
أي شكل من أشكال التمييز العنصري أو رهاب الأجانب أو كره النساء أو العنف كأحد الأشكال المحتملة للصراع البشري.
وباسم نادي بيمبل البدوي(EFC Bembel Beduinen) لمشجعي اينتراخت، فإننا نطالب:
أكبر عدد ممكن من الناس بأن ينقلوا ايجابياً انفتاح اينتراخت ومبادئ التسامح،
و أن يتيحوا خلال كرة القدم التواصل المباشر بين مختلف الناس وأن يعملوا على جمعهم سوية بسلام وأن يكسروا حاجز الأحكام المسبقة والخوف من التواصل فيما بينهم.
وأن يكون لمنظمتنا الأم دور فعال لأننا نريد مع غيرنا من أندية مشجعي اينتراخت ومع أندية مشجعي الفرق الأخرى في أنحاء العالم تعزيز أهدافنا المشتركة وفقاً لهويتنا المؤسساتية،
وأن يكون لنا تواجد دائم في الحياة العامة وأن نكون من بين صانعي القرار حفاظاً على استمرارية الحوار المثمر،
وأن يكون لنا ولآرائنا وطموحاتنا حضور ملائم في وسائل الإعلام العالمية، فكما جاء في الكتاب المقدس “المدينة التي تقع على تلة لا يمكن أن تخفى”.
تلك هي المبادئ الأساسية التي نتصدى لها كنادي بيمبل البدوي لمشجعي اينتراخت ونعطيها قلبنا وروحنا.
إذا ما أصبح فريقنا “اينتراخت” بطلاً لكرة القدم الألمانية أيضاً- قلب اينتراخت، ماذا تريدون بعد؟؟؟ ولكن، حسناً، بحجزه لمكان للمشاركة في دوري الأبطال (يمكننا ترتيب ذلك أيضاً …)، واذا ما حاز نادينا اينراخت مرة أخرى على كأس دوري أبطال كرة القدم الألمانية، فان استهلاك الـ”دي شتيفه des stöffche” سيتصاعد وصولاً إلى رقم قياسي جديد.
تلك ما ستكون عليه الأمور، نادينا الدولي التوجه والبديع الألوان يضم أعضاء ناجحين كأنهم جماعات أسطورية معتمدة
Deutscher Meister wird nur die SGE! / اينتراخت هو فقط من سيكون بطلاً لألمانيا!
Mit einträchtigen Grüssenمع تحياتي الحارّة

EFC-logo-three-continents

دائما لك
بدو الرئيس أندرياس

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s